ابن أبي العز الحنفي

540

شرح العقيدة الطحاوية

عنه في رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزعه من القليب ثم نزع أبي بكر ثم استحالت الدلو غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن وفي الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص قال استأذن عمر ابن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه عالية أصواتهن الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إيه يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك وفي الصحيحين أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم وقال ابن وهب تفسير محدثون ملهمون قوله ثم لعثمان رضي الله عنه ش أي ونثبت الخلافة بعد عمر لعثمان رضي الله عنهما وقد ساق البخاري رحمه الله قصة قتل عمر رضي الله عنه وأمر الشورى والمبايعة لعثمان في صحيحه فأحببت أن أسردها كما رواها بسنده عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان ابن حنيف فقال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل قال انظر أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق قالا لا فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا قال فما أتت عليه إلا أربعة حتى أصيب قال إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب وكان إذا مر بين الصفين